بنك مصر و”الأوروبى لإعادة الإعمار” يوقعان على أول قرض مرتبط بالاستدامة

مال وأعمال: شهدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، قيام بنك مصر بالتوقيع على أول قرض من نوعه فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مرتبط بالاستدامة لمؤسسة مالية، وذلك بقرض تمويلى قدره 100 مليون دولار ، مقدم بالكامل من البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، وبمشاركة بنك أبو ظبى الأول كمستشار بيئى ومستشار الاستدامة للصفقة، ويأتى ذلك فى إطار جهود بنك مصر المستمرة لتعزيز التنمية المستدامة فى مصر، واتساقًا مع رؤية الدولة نحو اقتصاد شامل وأخضر، وقام بالتوقيع عن بنك مصر هشام عكاشة الرئيس التنفيذي، و فرانسيس ماليج، المدير العام ورئيس مجموعة مؤسسات التمويل فى البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، وذلك بحضور قيادات المؤسستين .
ويعد هذا القرض شراكة إستراتيجية تقوم على رؤية مشتركة بين الطرفين، وخطوة محورية تتماشى مع رؤية مصر 2030، وتعزز من جهود التنمية الاقتصادية المستدامة، حيث سيقوم بنك مصر بتوجيه تلك الاستثمارات نحو ركائز أساسية لدعم النمو المستدام متمثلة فى تمكين المرأة من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى ومحافظ مصر لدى البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، أن الوزارة تعمل بالتكامل مع الشركاء الدوليين لحشد الموارد وتحفيز الاستثمار الخاص، وخاصة فى مشروعات التحول الأخضر، ضمن رؤية متكاملة لتحقيق التنمية المستدامة، ولذا فقد ارتفعت التمويلات الميسرة للقطاع الخاص لأكثر من 15.6 مليار دولار منذ 2020.
وأكد هشام عكاشة أن توقيع هذا القرض يعكس إيمان البنك بدوره الوطنى فى تمويل التنمية المستدامة، فهو لا يمثل مجرد صفقة تمويل، بل هو انعكاس لالتزام بنك مصر بدفع عجلة التحول الأخضر وتعزيز الشمول المالى والاقتصادي، عبر شراكات إستراتيجية فاعلة ومؤثرة، ويُعد هذا التعاون خطوة متقدمة فى سجل بنك مصر الحافل بالمبادرات الرائدة، ويعزز من مكانته كمحفّز رئيسى للتنمية، عبر توسيع نطاق استخدام أدوات التمويل المبتكر وتعزيز التعاون مع المؤسسات المالية العالمية، ما يسهم فى بناء اقتصاد وطنى قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وصرح فرانسيس ماليج بأن «هذه الصفقة تمثل محطة بارزة – ليس فقط لبنك مصر وللبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، بل أيضاً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ككل. تُعد الاستدامة قضية حيوية على مستوى العالم، لكنها تكتسب أهمية مضاعفة فى هذه المنطقة التى تواجه تحديات مناخية ومائية حادة.



